زهرة في الاثر

السلام عليكم إذا كانت هذه أول زيارة لك
فتفضل بالتسجيل وإن لم ترغب فمرحبا بك
في منتديات زهرة في الأثر الإسلامي والعام
زهرة في الاثر

زهرة في الاثر منتدى يعنى بالتنمية البشرية وحلول أسرية متضمنا حلولا للازواج .مشكلات وطلاق .وتربية الابناءوكذا صحتهم ونفسيتهم وعلاجات ماكروبيوتيكية وطب حديث وكل مايخص حواء وآدم.وقضاياهم


    توبة شاب كان يتعرض للنساء

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 599
    نقاط : 1394
    الإنضباط وحسن السلوك : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2010
    الموقع : http://zara.your-talk.com

    توبة شاب كان يتعرض للنساء

    مُساهمة من طرف admin في السبت نوفمبر 27, 2010 9:18 am

    بسم الله الرحمن الرحيم




    توبة شاب كان يتعرض للنساء

    إنها قصة مؤثرة ، يرويها أحد الغيورين على دين الله ،

    يقول : خرجت ذات يوم بسيارتي لقضاء بعض الأعمال وفي إحدى الطرق الفرعية الهادئة

    قابلني شاب يركب سيارة صغيرة ، لم يراني ، لأنه كان مشغولاً بملاحقة بعض الفتيات

    في تلك الطريق الخالي من المارة . كنت مسرعاً فتجاوزته ، فلما سرتُ غير بعيد ، قلت في نفسي :

    أأعود فأنصح ذلك الشاب ؟ أم امضي في طريقي وأدعه يفعل ما يشاء ؟

    وبعد صراع داخلي ، دام عدة ثواني فقط ، اخترت الأمر الأول .

    عدت ثانيةً فإذا به قد أوقف سيارته وهو ينظر إليهن .. ينتظر منهن نظرة أو التفاته

    فدخلن في أحد البيوت ، أوقفت سيارتي بجوار سيارته نزلت من السيارة واتجهت إليه

    سلمت عليه أولاً ثم ناصحته فكان مما قلت له :

    تخيل أن هؤلاء الفتيات أخواتك أو بناتك أو قريباتك .

    فهل ترضى لأحد من الناس أن يلاحقهن أو يؤذيهن ؟ و كنت أتحدث إليه وهو مطرق الرأس

    وفجأة التفت إلّىِّ فإذا دمعة سالت على خده فاستبشرت خيراً.

    وكان ذلك دافعاً لي لمواصلة النصيحة ، وقبل أن أتركه طلب مني أن اكتب له رقم هاتفي وعنواني

    واخبرني انه يعيش فراغاً قاتلاً، فكتبت له ما أراد.

    وبعد أيام جاءني في البيت وقد تبدلت ملامحه ، فقد أطلق لحيته وشع نور الإيمان من وجهه

    جلست معه فجعل يحدثني عن تلك الأيام التي قضاها ( في المعاكسات ) في الشوارع والطرقات

    وإيذاء المسلمين والمسلمات فأخذت اسليه وأخبرته أن الله واسع المغفرة،

    فاستبشر خيراً ثم ودعني وطلب مني أن أرد الزيارة .

    ثم ذهبت إليه بعد أيام فطرقت الباب فإذا بشيخ كبير يفتح الباب وقد ظهرت عليه آثار الحزن والأسى ،

    إنه والده . سألت عن صاحبي أطرق برأسه إلي الأرض ثم قال بصوت خافت :

    يرحمه الله ويغفر له ، لقد مات . ثم استطرد قائلاً : حقاً إن الأعمال بالخواتيم ..

    ثم أخذ يحدثني عن حاله وكيف أنه كان مفرطاً في جنب الله بعيداً عن طاعة الله ،

    فمنّ الله عليه بالهداية قبل موته بأيام ، لقد تداركه الله برحمته قبل فوات الأوان .

    فلما فرغ من حديثه عزيته ومضيت . وقد عاهدت الله أن أبذل النصيحة لكل مسلم .




    شامل / من كتاب : العائدون إلى الله .


    _________________


    لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر
    جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .
    وأعلم أن :
    ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل
    <!-- Placez cette balise dans la section
    <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js">
    {lang: 'fr'}
    </script>

    <!-- Placez cette balise à l'endroit où vous souhaitez que le bouton +1 s'affiche -->
    <g:plusone></g:plusone>

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 2:00 pm