زهرة في الاثر

السلام عليكم إذا كانت هذه أول زيارة لك
فتفضل بالتسجيل وإن لم ترغب فمرحبا بك
في منتديات زهرة في الأثر الإسلامي والعام
زهرة في الاثر

زهرة في الاثر منتدى يعنى بالتنمية البشرية وحلول أسرية متضمنا حلولا للازواج .مشكلات وطلاق .وتربية الابناءوكذا صحتهم ونفسيتهم وعلاجات ماكروبيوتيكية وطب حديث وكل مايخص حواء وآدم.وقضاياهم


    المخالفات الشرعية في المنتديات, وبيان أقوال أهل العلم فيها

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 599
    نقاط : 1394
    الإنضباط وحسن السلوك : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2010
    الموقع : http://zara.your-talk.com

    المخالفات الشرعية في المنتديات, وبيان أقوال أهل العلم فيها

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة نوفمبر 26, 2010 7:38 am




    المخالفات الشرعية في المنتديات
    وبيان أقوال أهل العلم فيها



    الحمد لله، أعزَّ من أطاعه وأذلَّ من عصاه، والصلاة والسلام على رسولِ الله خيرةِ خلقِهِ ومصطفاه محمَّدِ بنِ عبدِ الله، أرسله الله تعالى بين يدي الساعةِ بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى اللهِ بإذنِهِ وسراجاً منيراً، فهدى به من الضلالة، وبصَّرَ به من العمى، وأرشد به من الغواية، ففتح به أعيناً عمياً وآذاناً صُمَّاً وقلوباً غُلفاً، حيث بلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمَّة، وكشف الله به الغُمَّة، وجاهد في الله حقَّ جهاده، فصلواتُ ربِّي عليه، وعلى آلِهِ وصحبه وأتباعه، وسلَّم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين. أمَّا بعد:

    فاستجابة لتوجيه مشائخنا حفظهم الله، القائمين على هذا الموقع المبارك، ونصحا للأمة، وبيانا للسنة، نشرع بإذن الله تعالى في هذا الركن من منتدانا العطر النير، في جمع وبيان المخالفات الشرعية المنتشرة في المنتديات، وفي بيان أقوال أهل العلم فيها.

    على أننا نستهل الموضوع بحول الله بمقدمات لبيان مدى أهمية هذه الوسائل الحديثة من وسائل الدعوة ومدى مشروعيتها، وربطها بباقي الوسائل والقنوات الأخرى المسخرة لتلكم الغاية الشريفة، حتى تتضح بذلك ضرورة ضبطها بنفس الضوابط الشرعية، وإحاطتها بنفس الحدود المرعية، فيسهل بالتالي على أعضاء ورواد ومشرفي تلك المنتديات، الإقرار بتلك المخالفات الشرعية، والتوبة منها، وهذا المبتغى فيه خير عميم، ومبشر بوقع عظيم، على الدعوة وعلى الأمة، نسأل الله جل في علاه أن ييسر أمرنا ويبارك فيه، وأن يجعل سائر أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

    أهمية الشبكة العنكبوتية



    فلا شك أنه عبر تاريخ البشرية، لم تنل وسيلة من وسائل نقل ونشر المعلومات، على مختلف أشكالها وألوانها، ما نالته الشبكة العنكبوتية، أو ما يصطلح عليه بالإنترنت، من سرعة في الانتشار والقبول بين الناس، ومن عمق في التأثير في حياتهم على مختلف أجناسهم وتوجهاتهم ومستوياتهم.

    ومما يميز الإنترنت هو تنوع طبيعة المعلومات التي توفرها، وضخامة حجم هذه المعلومات التي يمكن الوصول إليها دون حدود مكانية أو عقبات زمانية، فقد أصبحت شريحة واسعة من الناس اليوم تنظر إلى الإنترنت على أنها المصدر الأول والمفضل للمعلومات والأخبار.

    وقد يقال أن وسائل الإعلام التقليدية، كالصحف والمجلات والإذاعات، لن تلبث أن تنقرض مع مرور الأعوام على يد الإنترنت، كما انقرضت ألواح الحجارة على يد ورق البردي، وكما انقرض النسخ اليدوي للكتب على يد روتنبرج، من الطبيعي أن زعماً جريئاً مثل هذا لا يمكن أن ينشأ من فراغ، ولا بد أن تكون له أسباب قوية ووجيهة تستطيع بها الإنترنت أن تهدم إمبراطوريات إعلامية وجدت وتطورت منذ قرون.

    الإنترنت أفضل وسيلة للدعوة إلى الله



    ما هي الأسباب التي تجعل الإنترنت وسيلة إعلام واتصال المستقبل بلا منازع، وبالتالي أفضل وسيلة للدعوة إلى الله ؟

    1- اللامكان :
    تتخطى الإنترنت كل الحواجز الجغرافية والمكانية التي حالت منذ فجر التاريخ دون انتشار الأفكار وامتزاج الناس، وتبادل المعارف، ومن المعروف أن حواجز الجغرافيا منها ما هو اقتصادي (تكلفة شحن المواد المطبوعة من مكان إلى آخر) ومنها ما هو فكري وثقافي (حيولة بعض الدول دون دخول أفكار وثقافات معينة إلى بلادها)، أما اليوم فتمر مقادير هائلة من المعلومات عبر الحدود على شكل إشارات إليكترونية لا يقف في وجهها شيء، وفي ذلك نواحي إيجابية لا تعد ولا تحصى، بحيث يمكن تجنيدها في الدعوة إلى الله، وخدمة دينه الإسلامي الحنيف.

    2- اللازمان :
    إن السرعة الكبيرة التي يتم بها نقل المعلومات عبر الشبكة، تسقط عامل الزمن من الحسابات، وتجعل المعلومة في يدك حال صدورها، وتسوي بينك وبين كل أبناء البشر في حق الحصول على المعلومة في نفس الوقت، وبالتالي فأنت تعيش في عصر (المساواة المعلوماتية).

    3- التفاعلية :
    تعودت وسائل الإعلام التقليدية أن تتعامل معك كجهة مستقبلة فقط، ينحصر دورك في أن تأخذ ما يعطونك وتفقد ما لا يعطونك، ولذلك فهم الذين يقررون ما تقرأ أو تسمع أو تشاهد، أما في عصر الإنترنت فأنت الذي تقرر ماذا تريد أن تحصل عليه من معلومات ومتى تريد ذلك. وأكثر من ذلك، فبإمكانك الآن من خلال منتديات التفاعل والحوار أن تنتقل من دور المستقبِل إلى دور المرسِل أو الناشر. وهذه نقلة تحصل لأول مرة، وتمكن الناس من التحرك على أرض مستوية دون أن يطغى صوت أحدهم على الآخر، ولهذا أهمية كبيرة بلا شك في الحوار الشرعي، وينبغي علينا كمسلمين إدراك ما تحمله هذه التقنية من دعم لقضية الدعوة.

    4- المجانية :
    وهي أمر لم يحصل تماماً بعد. لكنه سيحصل خلال السنوات القادمة، حيث إن الكثير من الأنماط التجارية بدأت تتبلور، لتمكن المجتمع من اعتبار خدمة الإنترنت من الخدمات الأساسية في الحياة، والتي سيتم توفيرها للجميع بشكل مجاني أو شبه مجاني، الأمر الذي يجعل من الإنترنت الوسيط الذي يصل إلى أكبر عدد من شرائح المجتمع، سيما الفقيرة منها، علاوة على ذلك تتمتع الإنترنت بميزة الربط الدائم، حيث إنه مع تطور تقنيات الاتصال، لم تعد بالضرورة تقتصر على استخدام الإنترنت من حسابك الشخصي في العمل أو المنزل، بل أصبح بإمكانك أن تتصل بالشبكة من مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأدوات كحاسبات الجيب والهواتف النقالة وغيرها، وبذلك ستكون على ارتباط دائم بالإنترنت في كل مكان وزمان، تتابع الأخبار وتتسوق وتستدعي المعلومات المهمة في الوقت المناسب والظرف المرغوب.

    5- تنوع التطبيقات :
    ما ذكرناه من أمثلة قليلة على استخدامات وفوائد الإنترنت ما هو إلا غيض من فيض، إذ إن التطبيقات والخدمات التي تقدمها الشبكة تبلغ سعتها سعة الحياة، فمن التطبيقات التعليمية والتربوية التي تخدم أطفالنا في تعلمهم واستكشافهم للعالم، إلى الخدمات التي تسهل الاتصال كالبريد الإلكتروني وغرف الحوار، إلى التطبيقات التجارية التي تحول العالم بأسره إلى سوق صغيرة يستطيع فيها البائع والمشتري إتمام صفقاتهم في لحظات، إلى المواقع الإخبارية والمعلوماتية والأكاديمية والمرجعية التي تخدم الباحثين والمطلعين في شتى المجالات، بإمكاننا نحن الدعاة المسلمين أن نعمل على التقرب إلى الله عز وجل بصب كل هذه التطبيقات في بحيرة الدعوة ونشر ديننا الحنيف، للاستفادة من هذه الإمكانات الهائلة التي توفرها لنا التقنية الحديثة يوماً بعد يوم.

    6- سهولة الاستخدام :
    لا تحتاج أن تكون خبيراً معلوماتياً أو مهندساً أو مبرمجاً حتى تستخدم الإنترنت، ولا يحتاج رواد الشبكة إلى تدريبات معقدة للبدء باستخدامها، بل إلى مجرد مقدمة في جلسة لمدة ساعة مع صديق يوضح لك المبادئ الأولية للاستخدام.

    ونظرا لما سبق، فقد أصبح بإمكانك أخي المسلم، إطلاع العالم بأسره وتعريفه بدينك وعقيدتك، والتصدي لمن يقوم بتشويه صورته، باستخدام تقنيات العصر ومنها الإنترنت.

    إن هذه الأداة التي ألهم الله بها الإنسان ليخترق المسافات في سرعة البرق، وليدخل بيوت الناس جمعياً بلا حواجز ولا سابق استئذان، فرصة تاريخية للعاملين في مجال الدعوة إلى الإسلام والحريصين على نشر كلمته، ليصلوا إلى قلوب العالمين ويقولوا لهم هذا ديننا وهذه دعوتنا، ويكونوا شهداء على الناس، ويا لها من أمانة !!
    فالله الله في الدعوة يا دعاة الإسلام .. !!

    . من الشبكة الإسلامية


    _________________


    لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر
    جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .
    وأعلم أن :
    ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل
    <!-- Placez cette balise dans la section
    <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js">
    {lang: 'fr'}
    </script>

    <!-- Placez cette balise à l'endroit où vous souhaitez que le bouton +1 s'affiche -->
    <g:plusone></g:plusone>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 1:53 am